• ١٤ نيسان/أبريل ٢٠٢١ | ٢ رمضان ١٤٤٢ هـ
البلاغ

مسلح یقتل ٢٨ شخصا بینهم والدته و٢٠ طفلا فی مدرسة ابتدائیة

مسلح یقتل ٢٨ شخصا بینهم والدته و٢٠ طفلا فی مدرسة ابتدائیة


أسوأ مجزرة فی تاریخ المؤسسات التعلیمیة الأمریکیة 

قتل ٢٨ شخصا بینهم ٢٠ طفلا فی مجزرة ارتکبها شاب مدجج بالسلاح یدعی "آدم لانزا" ٢٠عاما فتح النار فی مدرسة "ساندی هوك" الابتدائیة فی منطقة نیوتاون بولایة کونیتیکت شمال شرق الولایات المتحدة الامریکیة التی غرقت فی حالة من الذهول أمام مجزرة قد تکون الأسوأ فی تاریخ المؤسسات التعلیمیة فی هذا البلد .
و بحسب صحیفة "نیویورك تایمز" فان مطلق النار هو ابن مدرسة تعمل فی المدرسة الابتدائیة ، ووصل إلى المدرسة بعید الساعة ٩,٣٠ مسلحا بمسدسین الأول سیغ سور و الثانی غلوك وترکز هجومه على اثنین من الصفوف الدراسیة حیث قتل بدم بارد ٢٠ طفلا وستة بالغین. ومن بین الضحایا والدة مطلق النار . و بحسب الشرطة فان ١٨ طفلا قضوا فی الحال فی حین توفی الطفلان الاخران بعید نقلهما إلى المستشفى . و نجت من المجزرة جریحة واحدة . و من بین البالغین الستة الذین ارداهم القاتل مدیرة المدرسة والمعالجة النفسیة فیها . و حتى مساء الجمعة کانت جثث الاطفال الصغار وکذلك أیضا جثث البالغین لا تزال فی داخل المدرسة بانتظار انتهاء التحقیقات. واوضحت الشرطة ان عملیات التحقق یفترض ان تنتهي بحلول السبت الماضي، فی حین فرضت طوقا امنیا حول المدرسة الواقعة فی منطقة حرجیة. وطوال النهار توافد ذوو التلامیذ إلى مبنى فرق الاطفاء المجاور للمدرسة والذی تم اجلاء التلامذة إلیه اثر الهجوم . و قال حاکم الولایة دان مالوی "لا یمکن أن نکون أبدا مستعدین لمثل هکذا أمر" ، مضیفا "الیوم جاء الشیطان إلى هذه المنطقة ، لکننا سویا" فی مواجهة هذه المأساة "و سوف نتخطاها". ولم تکشف الشرطة عن اسم القاتل ، لکن وسائل الاعلام الامیرکیة قالت فی بادئ الأمر انه یدعى راین ولکنها عادت وقالت ان اسمه آدم لانزا وعمره ٢٠ عاما، وان الشرطة استجوبت شقیقه راین البالغ من العمر ٢٤ عاما. ولا تزال دوافع مطلق النار مجهولة . وبحسب افادات بعض من اهالی التلامذة وموظفین فی المدرسة فان أکثر من مئة رصاصة تم اطلاقها خلال الهجوم. ومساء الجمعة اقیم تجمعان للصلاة فی نیوتاون التی سادتها حالة من الوجوم والذهول قبل أیام من عید المیلاد . و نشرت وسائل الاعلام صورا لعملیة الاجلاء التی قامت بها الشرطة وقد بدا فی احداها طابور من التلامذة - بعضهم یبکي- یضع کل واحد منهم یده على کتف الاخر ومعلماتهم یقتدنهم بمعیة رجال الشرطة إلى خارج المدرسة . وقالت امرأة وهی تبکي "لقد جلبوا سیارات الاسعاف ولکن بعضها لم یجد نفعا" . و هذه المجزرة هی الحلقة الاخیرة فی مسلسل طویل من الحوادث المماثلة التی تکاثرت فی الولایات المتحدة خلال الاونة الاخیرة . ومجزرة نیوتاون هی أحدى اسوأ المجازر فی تاریخ المؤسسات التعلیمیة الامیرکیة .

المصدر: وكالة نسيم

ارسال التعليق

Top