• ٣ كانون أول/ديسمبر ٢٠٢٠ | ١٧ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

ملامح القيادة الحقيقية

عبدالحميد محمّد الدرويش

ملامح القيادة الحقيقية
 ◄إنّ الشخصية القيادية الحقّة، هي التي تتمتّع بالتميّز والتفرّد.

هي الشخصية التي خطّ ملامحها ابن القيم الجوزية بقوله حين قال:

طالبُ النفوذِ إلى الله والدار الآخرة، بل إلى كلِّ علمٍ وصناعةٍ ورئاسة، بحيث كون رأساً في ذلك مقتدىً به، يحتاج:

·      أن يكون شُجاعاً مِقداماً، حاكِماً على وهمه.

·      غَير مقهور تحت سلطان تخيُّله.

·      زاهداً في كلِّ ما سوى مطلوبه.

·      عاشقاً لما توجّه إليه.

·      عارفاً بطريق الوصول إليه، والطرق القواطع عنه.

·      مقدام الهمة.

·      ثابت الجأش.

·      لا يثنيه عن مطلوبه لوم لائمٍ، ولا عذل عاذلٍ.

·      كثير السُّكون.

·      دائم الفكر.

·      غير مائلٍ مع لذة المدح، ولا ألم الذَّم.

·      قائماً بما يحتاج إليه من أسباب معونته.

·      لا تستفزّه المعارضات.

·      شعارهُ الصّبر، وراحتهُ التَّعب.

·      محبّاً لمكارم الأخلاق.

·      حافظاً لوقته.

·      لا يخالط الناس إلّا على حذرٍ؛ كالطائر الذي يلتقط الحبّ من بينهم.

·      قائماً على نفسه بالرغبة والرهبة.

·      طامعاً في نتائج الاختصاص على بَني جِنسه.

·      غير مرسل شيئاً من حواسّه عبثاً.

·      ولا مسرِّحاً خواطره في مراتِبِ الكون.

وملاكُ ذلك:

هجرُ العوائدِ، وقطعُ العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب.

هذه هي معالِمُ الشخصية، وملامحُ القيادة للإنسان الحقّ.

كما بإمكانه أن يعزّز من طاقاته بأربع خطوات:

1-  اكتشف منظورك المحدود.

2-  فكِّر فيما تجعله ثابتاً لديك، مثل ما يحدك من أفكار أو مشاعر أو فوائد معتقدة.

3-  أبدع منظوراً جديداً يزيد من قوتك.

4-  تعلم فنّ الانتقال من وعيك وتحوّل إلى منظورك الجديد ما إن تقع في شرك منظورك القديم الذي يحدُّك.►

 

المصدر: كتاب اصنع حياتك

ارسال التعليق

Top