التخطيط الغذائي.. مفتاح صحة الصائم
التخطيط الغذائي السليم خلال شهر رمضان المبارك يُعدّ عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الصائم وقدرته البدنية، في ظلّ التغيُّر الكبير الذي يطرأ على نمط الحياة والعادات الغذائية مع طول ساعات الصيام.
التخطيط الغذائي السليم خلال شهر رمضان المبارك يُعدّ عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الصائم وقدرته البدنية، في ظلّ التغيُّر الكبير الذي يطرأ على نمط الحياة والعادات الغذائية مع طول ساعات الصيام.
مع حلول شهر رمضان المبارك، يبرز التحدي الأكبر للصائمين في الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز الذهني، حيث يُعد انخفاض سكر الدم أو ما يُعرف بـ"نقص سكر الدم" من أكثر الحالات شيوعاً نتيجة الصيام الطويل.
الماء هو المكوّن الرئيسي لأجسامنا، حيث يشكّل نسبة 50% إلى 70% من وزن الجسم، الأمر الذي يجعله أساسياً لبقائنا على قيد الحياة، وتمتّعنا بالصحة والحيوية، وقد تختلف احتياجات الأشخاص من حيث الكمية الموصى بها لشرب الماء، وذلك وفقاً لحالتهم الصحية، ومستوى نشاطهم، وأسلوب حياتهم، والبيئة التي يعيشون فيها.
أظهرت دراسة علمية جديدة أن مادة الثيوبرومين ذات المذاق المر في الشوكولاتة الداكنة قد تسهم في تقليل الأضرار التي تلحق بالحمض النووي مع التقدم في العمر، إذ وجد الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه المادة في الدم يرتبط بانخفاض العمر البيولوجي مقارنة بالعمر الفعلي.
أوضحت التقارير أن تناول اللحوم الحمراء بشكل متكرر قد يسبب اضطرابات هضمية؛ إذ إنّها تفتقر إلى الألياف الغذائية الضرورية لتحسين الهضم، مما قد يؤدي إلى الإمساك وعدم توازن بكتيريا الأمعاء عند تناولها بكثرة دون تنويع المصادر الغذائية.
يرى كثير من الأشخاص أنّهم لا يحصلون عل كمية البروتين الكافية لهم على مدار اليوم، لذلك يلجأ البعض إلى المكملات الصناعية، لكن خبير متخصص في صحة القلب أكد خطأ هذا الظن الذي يدفع البعض لممارسات خاطئة، تجعلهم يشاركون أهدافهم اليومية من البروتين ويستخدمون مكملاته وأشكاله المختلفة باهتمام.
أظهر استطلاع جديد أجرته الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، أن 72% من البالغين يواجهون شعوراً متكرراً بالنعاس خلال ساعات النهار، ما ينعكس سلباً على نشاطهم اليومي وحالتهم المزاجية ومستوى إنتاجهم، وقد يكون مؤشرًا لاضطرابات صحية خفية.
كشفت دراسة علمية جديدة أجراها باحثون في معهد شيبورا للتكنولوجيا باليابان أن تناول الشوكولاتة الداكنة أو الأطعمة الغنية بمركبات الفلافانول مثل الكاكاو، والتفاح، والتوت، والنبيذ الأحمر قد يُحفّز الذاكرة والانتباه خلال ساعة واحدة فقط من تناولها.
قدّمت دراسة حديثة من كلية كينغز في لندن بالتعاون مع جامعة ماستريخت الهولندية نتائج مدهشة، إذ أظهرت أن بعض أنواع الدهون المُعالجة صناعيًا لا تسبب أضراراً تُذكر على صحة القلب عند استهلاكها بنسب معتدلة، وهو ما يتحدى الفكرة السائدة بأن جميع الدهون المُصنعة مضرة بالصحة.
تعد المكسرات مصدراً غنياً بالبروتين والألياف والدهون الصحية، مما يساعد في كبح الشهية وتنظيم مستوى السكر في الدم، وهذا يعني أن الأشخاص الذين يتناولون المكسرات بانتظام يكونون أقل عرضة لتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات.
أولاً يجب استشارة اختصاصي التغذية قبل الانخراط في أي نظامٍ غذائي، والاعتماد على رجيم الفواكه قد يكون محفوفاً ببعض الأضرار الصحيّة، وفيما يلي بعض النصائح لتفاديها:
من المعروف أن فيتامين D أساسي لصحة العظام لأنّه يساعد على امتصاص الكالسيوم، وتزداد الحاجة إليه لدى الأطفال والمراهقين وأصحاب البشرة الداكنة أو من يعانون نقص التعرض للشمس.
قد يكون الانتقال إلى نظام غذائي خال من الألبان قفزة هائلة بالنسبة لك، لكن ثمّة نصائح لاتباع نظام غذائي خال من منتجات الألبان قد تساعدك على ذلك، فمثلاً يمكنك التحقُّق من ملصقات الأطعمة التي تشتريها أو تتناولها للتأكّد من عدم إدراج أي من مكونات الألبان فيها، كما يمكنك أيضاً تناول:
يُعد البطيخ أحد أبرز فواكه الصيف المنعشة والمحببة، لما يحتويه من نسبة عالية من الماء والسكر الطبيعي، إلى جانب غناه بمضادات الأكسدة والفيتامينات، لكن، وبينما يراه البعض خيارًا مثاليًا لمقاومة حرارة الصيف، تُحذّر الأوساط الطبية من الإفراط في تناوله.
تُعد السلطات الجاهزة للأكل خياراً شائعاً لدى كثيرين ممن يتّبعون أنماطاً غذائية صحية، غير أن هذا الخيار السريع قد يُخفي وراءه مخاطر صحية ترتبط بظروف التعبئة والتخزين، ما يجعله بيئة محتملة لتكاثر البكتيريا.