نظام غذائي خال من منتجات الألبان
منتجات الألبان هي المصدر الأول للكالسيوم، الذي يستخدمه الجسم في بناء العظام، كما أنّها مليئة بالبروتين وغيره من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.
منتجات الألبان هي المصدر الأول للكالسيوم، الذي يستخدمه الجسم في بناء العظام، كما أنّها مليئة بالبروتين وغيره من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك.
تختلف كمية البروتين المثالية في وجبة الإفطار من شخص إلى آخر، إذ تعتمد على الاحتياجات اليومية، ومستوى النشاط البدني، والعمر، والحالة الصحية، والأهداف الغذائية، ووفقاً لهذه العوامل، قد تراوح الكمية المناسبة في الإفطار بين 15 و40 جراماً من البروتين.
لبذور الكمون فوائد عديدة لرشاقتك وللبطن والكبد، كما تحتوي بذور الكمون على العديد من الفوائد الصحية الأخرى، فهي غنية جداً بالعديد من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والدهون والبروتينات والكالسيوم والمنجنيز والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والزنك.
يُعد الماء الخيار الأول والأكثر شيوعاً للحفاظ على ترطيب الجسم، لكن دراسات حديثة أثارت تساؤلاً جديداً حول قدرة الحليب على منافسته، بعدما أشارت بعض الأبحاث إلى أن الحليب قد يساعد في الاحتفاظ بالسوائل داخل الجسم لفترة أطول بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية.
يُعرف الموز على نطاق واسع بأنه مصدر ممتاز للعناصر الغذائية، ومن بينها المغنيسيوم، حيث تمنح الثمرة متوسطة الحجم الجسم حوالي 32 ملليجراماً من هذا العنصر، وهو ما يغطي قرابة 7.6% من الاحتياج اليومي.
تشير نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة الطبيعية عالية الجودة يمكن أن يدعم صحة القلب سواء كان منخفض الكربوهيدرات أو منخفض الدهون.
الأكل الحدسي في جوهره يُركّز على رصْد علامات الجوع والشبع لديك، لتحديد ما تريد تناوله وكميته بدقّة، بهدف خلق علاقة سلام مع الطعام وليس التعامل معه على أنّه عدوك اللدود، وتتضمّن بعض مبادئه وفقاً للجمعية البريطانية للتغذية:
يرتبط تناول الحلوى بعد وجبة العشاء لدى الكثيرين بلحظة مكافأة وراحة بعد يوم عمل شاق. وتشير الأبحاث الحديثة في مجال التغذية إلى أن الاستمتاع بقطع من الحلوى بانتظام ليس ضاراً بالضرورة، بل قد يحمل بعض الفوائد النفسية والجسدية، شريطة الوعي بالكميات المتناولة وعدد المرات.
تحولت الكربوهيدرات في الآونة الأخيرة إلى متهم أول في قضايا زيادة الوزن وارتفاع معدلات السكر، ما دفع الكثيرين لفرض قيود غذائية صارمة وصياغة حميات قاسية تعتمد على الإقصاء الكامل لهذه المجموعة الغذائية الحيوية.
رغم أن جميع الأطعمة النباتية تحتوي على ألياف، إلّا أن كل مصدر يقدم مزيجاً غذائياً مختلفاً.
التخطيط الغذائي السليم خلال شهر رمضان المبارك يُعدّ عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الصائم وقدرته البدنية، في ظلّ التغيُّر الكبير الذي يطرأ على نمط الحياة والعادات الغذائية مع طول ساعات الصيام.
مع حلول شهر رمضان المبارك، يبرز التحدي الأكبر للصائمين في الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز الذهني، حيث يُعد انخفاض سكر الدم أو ما يُعرف بـ"نقص سكر الدم" من أكثر الحالات شيوعاً نتيجة الصيام الطويل.
الماء هو المكوّن الرئيسي لأجسامنا، حيث يشكّل نسبة 50% إلى 70% من وزن الجسم، الأمر الذي يجعله أساسياً لبقائنا على قيد الحياة، وتمتّعنا بالصحة والحيوية، وقد تختلف احتياجات الأشخاص من حيث الكمية الموصى بها لشرب الماء، وذلك وفقاً لحالتهم الصحية، ومستوى نشاطهم، وأسلوب حياتهم، والبيئة التي يعيشون فيها.
أظهرت دراسة علمية جديدة أن مادة الثيوبرومين ذات المذاق المر في الشوكولاتة الداكنة قد تسهم في تقليل الأضرار التي تلحق بالحمض النووي مع التقدم في العمر، إذ وجد الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه المادة في الدم يرتبط بانخفاض العمر البيولوجي مقارنة بالعمر الفعلي.
أوضحت التقارير أن تناول اللحوم الحمراء بشكل متكرر قد يسبب اضطرابات هضمية؛ إذ إنّها تفتقر إلى الألياف الغذائية الضرورية لتحسين الهضم، مما قد يؤدي إلى الإمساك وعدم توازن بكتيريا الأمعاء عند تناولها بكثرة دون تنويع المصادر الغذائية.