بين التقليد اللاواعي والتعاطُف.. هل التثاؤب معدي حقاً؟
هل جرّبت أن تجلس مع عائلتك أو زملائك في العمل، وما إن تثاءب أحدهم، إلّا واتتك رغبة لا تقدر على دفعها في التثاؤب، بل ربّما وجدت تلك العدوى بادية على زميل آخر تثاءب أيضاً قبلك؟
هل جرّبت أن تجلس مع عائلتك أو زملائك في العمل، وما إن تثاءب أحدهم، إلّا واتتك رغبة لا تقدر على دفعها في التثاؤب، بل ربّما وجدت تلك العدوى بادية على زميل آخر تثاءب أيضاً قبلك؟
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن القراءة تحسن من سلوك الفرد وتجعله أكثر لطفاً. رأت دراسة أجرتها مؤخراً منظمة "وكالة القراءة" البريطانية ان الكتب الجيدة، إضافة إلى إنّها تخلق شعوراً بالرضا، فإنّها تزيد من الفهم والتعاطف وتجعل القارئ أكثر لطفاً وتهذيباً.
يُعد المشي أكثر من مجرد نشاط بدني؛ إنّه ممارسة ذهنية وفكرية ارتبطت منذ القدم بالبحث عن المعنى والإلهام. ولطالما اتخذ الأدباء والفلاسفة المشي وسيلةً للتأمل، وأداةً للإبداع، حتى صار جزءاً من عملية الكتابة ذاتها.
عرّفت شركة لايف ويف نفسها بأنّها ملتقى الفن والعلم، حيث تصنع منسوجات شخصية تعكس السمات الوراثية لكل فرد. ليست مجرد أقمشة، بل حكايات شخصية منسوجة في خيوط يمكن عرضها في المنزل أو إهداؤها لمن تحب.
التواصل حاجة ملحّة، فالإنسانُ يميلُ بفطرته إلى الاجتماع البشريّ وتبادل الكلام، فإن لم يجد إنسانًا يتحدث إليه، تحدّثَ مع نفسه ومع الكائنات والموجودات من حوله، فسمع صوته وأسمع أفكاره للجِوار، وكثيراً ما يفكّر الإنسان بصوت مرتفع، بمخاطبة نفسه، والبوح بما في مكنونه، لفظاً يرمي به في الهواء، أو كلمات يقيدها في الأوراق.
في هذا العالم الواسع تتعدد الأعراق والجنسيات، وتتعدد الثقافات أيضاً، وتنشأ أي ثقافة في ظل وجود مجموعة عرقية متجانسة، تجمعها مصالح متشابهة أو تكمل بعضها بعضاً، هذه هي الثقافة المتنوعة.
وصت دراسة لمجموعة من الباحثين الأمريكيين بتنمية مهارة التذوق الاجتماعي، باعتبارها استراتيجية تدخل ناجعة للحد من الآثار السلبية للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، التي في مقدمتها المستويات المرتفعة من الاكتئاب، والقلق، وتدني تقدير الذات، والشعور بعدم الرضا عن الحال من جراء عقد المقارنات الاجتماعية.
سلّط بيل جيتس الضوء على ثلاث مشكلات رئيسية يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُساعد في حلها خلال العقد المقبل، إذا تم استثمار التكنولوجيا بالشكل الصحيح.
رغيف العيش، أساس الحياة وقائد مائدة الطعام وحلم الشعوب وملك الشائعات ومحطم الحكومات، من أجله تشن الحروب وتقام الثورات، ويسبق الحرية في المطالبة به، إنّه الصغير ككوكب، الضخم ككسرة خبز، حامل البهجة دائماً، لكنّه أيضاً إحدى لعنات التاريخ، وبسببه تتذمر حياتنا.
التواصل حاجة ملحّة، فالإنسانُ يميلُ بفطرته إلى الاجتماع البشريّ وتبادل الكلام، فإن لم يجد إنسانًا يتحدث إليه، تحدّثَ مع نفسه ومع الكائنات والموجودات من حوله، فسمع صوته وأسمع أفكاره للجِوار، وكثيرًا ما يفكّر الإنسان بصوت مرتفع، بمخاطبة نفسه، والبوح بما في مكنونه، لفظًا يرمي به في الهواء، أو كلمات يقيدها في الأوراق، ولذلك خُلِقَت أرواح الناس مؤهّلة للتواصل.
يؤمن رئيس مدرسة علم النفس بجامعة ساسكس البريطانية روبين بانيرجي الملقب بـ «بروفيسور الطيبة» بحقيقة أنّنا جميعاً بحاجة إلى تعلم ممارسة الأفعال الطيبة في المواقف المختلفة ونشرها بين الناس.
نعيش اليوم في عصر باتت فيه الطبيعة ومكوناتها أشبه بعالم افتراضي بعيد لا يحظى إلّا بالقليل من اهتمامنا، ففي الوقت الذي تتوسع فيه مدننا الصديقة للأجهزة عالية التقنية، يزداد مدى وسرعة ابتعادنا عن الطبيعة.
لا يمكننا أن نغلق أذاننا حتى لا نسمع ما لا نريد أن نسمعه، رغم أنّنا نستطيع أن نغمض أعيننا لكيلا نرى ما لا نريد أن نراه.
في مبادئنا الدينية يعتبر الحوار نهجاً أساسياً للوصول إلى الأفكار والمواقف المشتركة، ودرءاً لأي خطر اجتماعي كالانقسامات والاحتراب وما يؤدي ذلك إلى التخلف وأنواع المصائب والتناقضات المعقدة.