• ١٠ تموز/يوليو ٢٠٢٦ | ٢٤ محرم ١٤٤٨ هـ
البلاغ

مِنْ أهدافِ القصَّةِ في القرآن

من بين أهداف القصّة التي درج القرآن الكريم على استعراضها، تثبيت النبيّ والَّذين آمنوا معه على ما كانوا يلاقونه من العذاب والاضطهاد والحرب النفسيَّة، ليجدوا من خلال ذلك الواقع العزاء والأمل بالنَّصر التاريخيّ من جهة، ولينفتحوا على ما في الإيمان بالله من غنى روحيّ يبعث الحياة والطّمأنينة والسَّكينة في قلوب المؤمنين من جهة أخرى، كما نجده في الآيات التالية:

بناء الوعي الإيجابي بقيمة الحياة الزوجية

في ظلّ حديث بعض مفكري الغرب عن «خرافة الأسرة»، فإنه يمكن القول: إنّ من أعظم نِعَم الله على الإنسان المسلم نعمة الأسرة، وقد جعلها الله تعالى آية من آياته الكبرى في هذه الحياة، فقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) (الروم: 21).

تقوى الله علامةُ الإيمانِ وأساسُهُ

يقول تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].

عادات الإنفاق بوعي

تنصح خبيرة إدارة المال الإيرلندية، كيل غالافان، بتكوين سبع عادات مالية لقيادتنا نحو الإنفاق بوعي.
Top