• ٢٦ تشرين ثاني/نوفمبر ٢٠٢٠ | ١٠ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

التنمر الإلكتروني للأبناء

التنمر الإلكتروني للأبناء

مفهوم مصطلح التنمر (المعروفة بالبلطجة) هو الإساءة إلى الآخرين إجمالاً، وأصبح إلكترونياً لطبيعة البيئة التي يتنمر فيها المتنمر، والتي تستخدم التقنية بشتّى أنواعها، مثل التنمر عبر شبكات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية وغيرها من الأشكال ذات الصلة. وأثبتت الدراسات العالمية، والتي قام بها مركز أبحاث التنمر الإلكتروني العالمي، أنّ 7 من بين كلّ 10 مستخدمين للإنترنت في العالم قد حدث وتعرّضوا للإساءة في مرحلة عمرية معينة.

طُرُق التنمر الإلكتروني

- التحرش بجميع أنواعه كنشر رسائل وصور مؤذية أو خاصّة وإن كانت صحيحة.

- السخرية أو التلفظ بألفاظ أو كتابات عنصرية في الألعاب الإلكترونية.

- الإساءة بتأييد الرسائل المؤذية، مثل إعادة التغريدة ونشرها أو حتى الإعجاب بها.

طُرُق تفادي التنمر الإلكتروني

- بعدم نشر تفاصيل حياتنا الشخصية على الإنترنت بأي شكل كان.

- عدم قبول الصداقات من أشخاص أكبر منّا عمراً أو لا نعرفهم.

- تثقيف أبنائنا عن مفهوم التنمر الإلكتروني وكيفية التعامل معه.

- وأن يقوموا بإخبارنا فور تعرّضهم لأي شيء مؤذٍ، أو قد يؤذيهم سواء من الألعاب الإلكترونية أو شبكات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر أو يوتيوب أو فيسبوك ومثيلاتها من برامج شبكات التواصل الاجتماعي الكثيرة.

مسؤولية الوالدين

- أن نتابعهم بمفهوم الصداقة بيننا وبينهم.

- القيام على تقييم البرامج المسموحة وغير المسموحه باستخدامها لهم.

- تقنين الفترة الزمنية التي ممكن فيها للابن استخدام الألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

- إنشاء حسابات خاصّة بنا لكلِّ شبكات التواصل الاجتماعي المتواجدين هم عليها، ليتسنى لنا التدخل السريع حين ملاحظة وجود تنمر إلكتروني عليهم.

- إبلاغ الجهات المختصة، والحصول على المساعدة المطلوبة.

ارسال التعليق

Top