• ١٩ تشرين أول/أكتوبر ٢٠٢٦ | ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
البلاغ

حيرة

حيرة
حيّرتني القصيدةُ
من أي حلمٍ
سأدخلُ
من أي نارٍ
سأرتادُ
أهوالها؟
عذبَتني
فقلت سأُنهي
مقاطعها
قبل أن تبتدي
ذاك أفضل لي
ولها

تعليقات

ارسال التعليق

Top