فراس عمر أسعد
غادرني والدمع الأحمر في عينيهِ
منطقه الحزن الساكن فيهْ
يدرك أن الغيم التائه لا يرويه!
غادرني بعد دقائق عشرْ
من حديد التّعبْ
يبدي للريح خبايا السأمْ
من رماد وخرَف!
مقالات ذات صلة مهجة الأقحوان 2020-04-18 31667 كلّ شيء يخلق رؤياهُ 2020-04-13 31023 قبلَ أنْ تتكوَّنَ لغةُ الجَمَال 2020-04-11 26587 أكتب للمدينة أشواقها 2020-01-27 20768 ضاق الشرق بالحياة 2019-09-02 27883 أروقة المقبرة.. بين الرؤية والحقيقة 2019-05-29 26346
تعليقات ارسال التعليق الاسم البريد التعليق ارسال
تعليقات