• ٤ كانون أول/ديسمبر ٢٠٢٠ | ١٨ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

أهداف عملية تنمية المجتمع

أهداف عملية تنمية المجتمع

◄تهدف عملية تنمية المجتمع إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تتمثل في:

1-    البحث عما يمكن عمله لتحسين ظروف المعيشة في الحدود والإمكانيات المتاحة، ويتوقف مدى هذا التحسين وعمقه على استعداد أعضاء المجتمع لتبني مشروع كبير أو صغير، وعلى إمكانية تواجد أو تكوين خبرات ناجحة في مجالات عمل وإدارة هذا المشروع الذي يقره المجتمع ويشارك الإعلام في تنمية وتوعية المواطنين المشاكل القومية وحثهم على المشاركة الإيجابية في حلها بالتنسيق مع أجهزة الدولة.

2-    استثمار وتنمية الموارد البشرية في المجتمع، وزيادة قدرة المجتمع على حل مشكلاته في المستقبل عن طريق تدريب الأهالي على مواجهة المشكلات وتعليمهم أساليب ومهارات جديدة مما يزيد من ثقتهم في إمكانية حل مشكلاتهم المحلية، والقيام بدور أكثر إيجابية وفاعلية في المجتمع، والتأكيد على استمرار هذه الجهود مع مراعاة تحسين نوعية مشاركة المواطنين فليس المهم كمها أو أعدادها الكبيرة.

ويمكن تحقيق ذلك عن طريق مراعاة الجوانب التالية:

·      خلق الطبيعة المناسبة للعمل الجماعي.

·      دعم روح التعاون والتضامن.

·      العمل على زيادة إسهام الأفراد في المجتمع.

·      تجديد فكر القيادات التقليدية، وأيضاً مؤسسات المجتمع.

·      اكتشاف وتدريب قادة جدد.

·      المساعدة في تكوين مؤسسات ومنظمات جديدة لدعم المشارك الجماعية.

3-    مساعدة المجتمع المستهدف ليتحول من شبه كيان اجتماعي ينقصه الكثير من التكامل إلى كيان مترابط يزداد التواصل بين جماعاته ومؤسساته، وتتم فيه عملية اتخاذ القرارات بطريقة فعالة يسيطر فيها الناس على تلك القرارات، فبقدر التكامل بين أجزاء المجتمع وبين فئات المواطنين وبين المؤسسات العاملة في المجتمع بقدر نجاح الحلول للمشاكل المحلية، وهو ما يتطلب التنسيق اللازم بين كلّ قطاعات المجتمع، ومراعاة مبدأ الشمول والتوازن والمشاركة الأهلية.

4-    ربط حياة المجتمع المحلي بحياة الوطن، والعمل على إشباع الحاجات الرئيسية لغالبية أفراد المجتمع، وتأكيد التعاون بين الحكومة والهيئات الأهلية لمنع تكرار الخدمات وازدواجها ولتحقيق التكامل في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع، حتى لا يطغى جانب على الآخر أثناء تنفيذ مشروعات التنمية وكذلك حث ومساعدة الجماهير على اتخاذ القرار من جانبهم ويجب أن تتاح لهم عملية اتخاذ القرار ويجب أن يتم الحوار بحيث يضم جميع من يجب أن يتخذوا القرار الخاص بالتغيير تجاه قضاياهم المحلية.

كما يتم تقسيم أهداف التنمية وفقاً للعامل الزمني إلى:

أوّلاً: هدف نهائي وهو تحسين ظروف المعيشة في المناطق الريفية، ورفع المستوى المعيشي لسكان الريف والمناطق الشبه حضارية.

ثانياً: أهداف طويلة الأجل وهي زيادة الدخل من المصادر الموجودة في المناطق التي يطبق بها برنامج التنمية في مجالات التجارة والزراعة والصناعة وتحسين المستويات الاجتماعية والبيئة والثقافة وذلك بالتوعية بالأساليب الصحية السليمة وطرق التغذية الأفضل والتأكيد على الحريات الشخصية مثل حرية الديانة والفكر والرأي والانتماء للجماعات المختلفة، وتوفير سبل الترفيه مثل إنشاء المراكز والأندية الترفيهية والرياضية، وتوفير وسائل الإعلام والترفيه مثل الراديو والتليفزيون، وأيضاً العمل على دعم جهود التنمية الذاتية من خلال تشجيع الاعتماد على الذات.

ثالثاً: أهداف قصيرة الأجل وتكون عاجلة وسريعة مثل زيادة الإنتاج واستثمار الفائض من الإنتاج في المجالات الزراعية والتجارية والصناعية في المناطق التي يطبق بها برنامج التنمية، وزيادة فرص العمل في المشروعات العامة والخاصة، وتحسين مستوى الخدمات العامة، والاهتمام بالتربية والتعليم وبمحو الأمية وتدريب وتعليم الكبار، ورفع مستوى الخدمات الاجتماعية والصحية والغذائية، والتأكيد على زيادة اللامركزية من خلال المشاركة الفعّالة من جانب المواطنين في صياغة القرارات وتطوير المشروعات.►

 

المصدر: كتاب الإعلام والتنمية في عصر العولمة

تعليقات

  • Ayad

    well done Go a head

ارسال التعليق

Top