• ١٤ نيسان/أبريل ٢٠٢١ | ٢ رمضان ١٤٤٢ هـ
البلاغ

وافترق الحُب فيه

وافترق الحُب فيه

وافترق الحُب فيه

 

وعادت الظلمة لتكون مثلها الأعلى من امرأة مثلى إلى امرأة غير تلك الأنثى عن شظايا الخيانة تبحث وبغدر الإنسانية تعبث كباقي الأخريات , نرجسية الأمان كما الحنان .. وافترق الحب فيه .. كإعصار عن مخلفاته الفظيعة يسأل وكشمس شباط الكاذبة تبعث بحرارة فاتنة لحظة وتختفي هذه الباردة خلف الشيطنة العاهرة .. مات الخُلق , الحسن , الحياء , وطيب الشرف .. فلا عذراء هي , لا سناء لا بهاء ولا حتى بتول لا أميرة هي ولا حتى لجنس البشر وصول ... في عينيها , خيانة ذات جذور في عينيها , غدر كغدر العاقرات والجنون فافترق الحب فيه .. ومن على منبر الكرامة وكل الرجولة يقول : هيهات من شهوتكِ كعليل الطبول رافقي خطاياكِ وأنصاف الرجال على صدركِ فالخنوع ففي غيابكِ رجولة الشرف تطهر كل الوجود ...

ارسال التعليق

Top